 |
| تظاهرة أفلام من الإمارات 2001 > البداية | |
|
|
| |
| |
بدأت أوّل بذور المسابقة في 10 أبريل 2001، وذلك عندما نظّم المجمع الثقافي تظاهرة بعنوان "أفلام من الإمارات"، لمدّة ثلاثة أيام، وتم تجميع وعرض (58) فيلماً إماراتياً من مختلف الأطوال الزمنية، هي حصيلة أغلب الإنتاج الفيلمي في دولة الإمارات منذ نشأتها: (19) فيلماً من أعمال المحترفين والتلفزيونات المحلية والهوّاة، و(39) فيلماً هي مشاريع طلابية من مختلف جامعات وكليات الدولة.
_____________________
لا تدّعي هذه التجربةُ في عرضِ أفلامٍ من الإمارات أنها تؤسّسُ لمهرجانِ سينما، أو تَفرِضُ مسلّماتٍ فعليّةً لوجودِ سينما في الإمارات. هي محاولةٌ فقط لاختراقِ كتلةِ البلادة والجمود التي تحيطُ بمشروعٍ ثقافيٍّ مهم أُهمل –وما يزال- قصداً، أو بغير.
السينما تُقهَرُ، وتُذَلُّ، وتُهَان في دول العالم كافّة، ولكنها أيضاً تُربِكُ، وتُعرِّي، وتَفضحُ في الوقت نفسه، وتَستمدُّ نارَهَا وحِرقَتَها من وقودِها الفطريِّ، والأزلي.
"أفلامٌ من الإمارات"، ليست غوايةَ عنوانٍ جذّابٍ وأنيق، بل غوايةٌ لتحريضٍ وفعل. تجاربُ مختلفةٌ على الفيديو –وسيلةُ قتلٍ رحيمةٌ للسينما- ولكنها في النهايةِ حيوات يتنفّسُ الإنسانُ –السينمائيُّ- من رئتِها الساخطة. يهضمها بغصّةٍ، ولكنها تصلُ للآخرِ بيُسرٍ، وتقول شيئاً، مهما كان.
تجاربُ محترفين، وهواةٌ، وطُلاب، تجتمع لتؤثِّر، لا لتُعرضَ لنفرٍ قليل، وكفى.
تُعرضُ لتُنبِّهَ، لتُلفتَ أنظاراً، لا لتُصبح مادّةً أو سلعةً إعلانيّة.
تُعرضُ، لتَقولَ بصراحةٍ تامّةٍ: نحنُ لم نَمُتْ.
وإن كانتْ بعضُ هذه التجاربِ مشوّشةً أو مضطّربةً تقنياً: بصرياًّ أو صوتياًّ؛ فهي جاءتْ بنفسِها لتقولَ ذلك علانيةً: نعم إنها كذلك، فقيرةٌ وبائسة.
وإذ يتبنّى المجمع الثقافي هذا المبدأَ، فهو للغرضِ ذاتهِ، لنقول معَهم أيضاً: نحنُ هنا.
مسعود أمرالله آل علي
_____________________ |
|
|
|
| ©2004 مسابقة أفلام من الإمارات - المجمع الثقافي - أبوظبي |